جعفر شرف الدين
256
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) . وقوله تعالى : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ أي : أصغى . أقول : وإلقاء السمع ، بمعنى الإصغاء ، لا نعرفه في العربية المعاصرة ، فقد نقول : أرهف السمع مثلا .